أحلى صحبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أردوغان يضيع مستقبل اسطورة الملاعب التركية من مليونير الى سواق تاكسي

اذهب الى الأسفل

أردوغان يضيع مستقبل اسطورة الملاعب التركية من مليونير الى سواق تاكسي Empty أردوغان يضيع مستقبل اسطورة الملاعب التركية من مليونير الى سواق تاكسي

مُساهمة من طرف سعاد ايمن الإثنين يونيو 22, 2020 11:08 am

من اسطورة الملاعب التركية الى سواق تاكسي
هاكان شُكُر



بعدد مباريات دولية 112 و 51 هدف بالقميس التركي يعتبره الاتراك انه اسطورة الملعب التركية
كان يتمنى مستقبل كبير بعد اعتزاله الكرة، لكنه تحول إلى "عدو" في نظر الدولة التركية.
والآن يحاول أن يكسب قوت يومه في واشنطن.

هاكان شُكُر كان بطلا قوميا في تركيا بعدما قاد منتخب بلده للمركز الثالث في مونديال عام 2002، لكن بعدما دخل عالم السياسة أكتوى بنارها.

ذكر اللاعب السابق هاكان شكر لصحيفة المانية :
لم يبق لي أي شيء في أي مكان في العالم"
لقد كان مهاجم منتخب تركيا ونادي غلاطة سراي السابق بطلاً شعبياً، حينما قاد منتخب بلاده لاحتلال المركز الثالث في مونديال اليابان وكوريا عام 2002، وهو أكبر إنجاز حققته الكرة التركية حتى الآن.
كان مليونيرا في تركيا والآن أصبح مفلسا في أمريكا ويعمل كسائق تاكسي في واشنطن لصالح شركة "أوبر" الشهيرة. ومن يعتقد أن شُكُر "سار في طريق إدمان" المخدرات أو القمار أو ما شابه، "سيكون مخطأ"، بحسب عبارة لموقع "فوكوس الألماني"، فالرجل صاحب الأعوام الـ48 بعيد تماما عن هذه الأشياء.

وجوده في واشنطن ليس اختياريا وإنما أجبر عليه فقد أصبح شخصا غير مرغوب فيه في تركيا وقال شُكُر للصحيفة الألمانية: "لقد أخذ مني (الرئيس) أردوغان كل شئ، حقي في الحرية، وشرح موقفي والتعبير عن نفسي وكذلك الحق في العمل."

لكن ما السبب في كل ذلك؟
يوضح هاكان شُكُر، الذي أنهى مسيرته كلاعب محترف عام 2008، أن كل شئ بدأ عام 2011 عندما انضم إلى حزب "العدالة والتنمية"، حزب الرئيس أردوغان، ودخل البرلمان التركي نائبا عن إسطنبول. غير أنه سرعان ما استقال من الحزب في عام 2013 "ومن هنا بدأت العداوة" حسب ماذكره اللاعب هاكان شكر.

بدأت زوجته وأولاده يتعرضون للمضايقات ومع كل تصريح يصدر عنه تأتيه تهديدات، ولذلك غادر إلى الولايات المتحدة في عام 2015. لكن ذلك لم ينه الأمر فقد تم احتجاز والده ليخضع بعد ذلك للإقامة الجبرية، وصودرت أملاك اللاعب، وهي تقدر بالملايين.

وكان القضاء التركي قد اتهم شُكُر عام 2016 بالسب والقذف بحق الرئيس أردوغان ونجله بلال، عبر تغريدات عل تويتر. ولما وقعت محاولة الانقلاب الفاشل تم اتهام شكر بالعضوية في جماعة "فتح الله غولن"، التي يتهمها أردوغان بالوقوف وراء تلك المحاولة، واعتبر اللاعب عدوا للدولة. لكن هاكان شُكُر نفى لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية أن يكون عضوا في تلك الجماعة أو عدوا للدولة التركية.
في عام 2017 تم شطب عضويته من نادي غلاطة سراي، الذي يعد بيته الثاني، والذي فاز معه عام 2000 بكأس الاتحاد الأوروبي، وهو النادي التركي الوحيد الذي فاز بهذا اللقب.
في واشنطن افتتح شُكُر لفترة طويلة مقهى ليعيش منه، لكنه تعرض لمضايقات، فقد كان هناك أشخاص يأتون ويقفون أمام المقهى يعزفون موسيقى "دومبرا"، التي يعتبرها حزب أردوغان الموسيقى الحقيقية للأتراك. وقد وضع تحت حماية الشرطة، كما كان مراقبا من قبل مكتب التحقيقات الفيدراي (اف بي آي)، حسبما ذكر اللاعب.
حاليا يبيع هاكان شُكُر الكتب في واشنطن ويعمل كسائق بشركة "أوبر" ويقول "لحسن الحظ ، أصبحت الأمور الآن أفضل".
الكاتب: صلاح شرارة | المصدر

سعاد ايمن

المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى