أحلى صحبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الشاكرات في الاسلام وحكم فتحها بالقرآن

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

الشاكرات في الاسلام وحكم فتحها بالقرآن Empty الشاكرات في الاسلام وحكم فتحها بالقرآن

مُساهمة من طرف عبد الحق نعيم الإثنين يونيو 22, 2020 11:46 am

الشاكرات في الاسلام

يشير مصطلح العلم الزائف أو ما يسمى بالعلم الكاذب على عدد من الممارسات والمنهجيّات والمعتقدات والمعارف التي تعمل على تقديم نفسها بكونها قائمة بالكامل على أساسات علمية، وعلى أنها تتفق مع ما يقوم عليه العلم وقوانينه، إنّما العلم الزائف في الحقيقة لا يعتمدُ أي منهج من مناهج العلم المعتَبر ومن الجهل الأكيد أن يتم إلحاقه بالعلوم الحقيقيّة، ويمكن أن نقوم بإدراج بعض من العلوم الزائفة كالتالي: التنجيم، أو الطب البديل، أو الخيمياء، أو الأبراج، أو الإسقاط النجمي، أو قانون الجذب وغيرها، ومن خلال السطور القادمة سوف نتحدث عن الشاكرات وحكم فتحها بالقرآن.


الشاكرات في الاسلام وحكم فتحها بالقرآن

بداية نتعرف على ما هي الشاكرات ؟


قبل معرفة ما هو حكم فتح الشاكرات السبع بالقرآن الكريم ..سوف نتعرف أولا على ما هو تعريف الشاكرات، حيثُ يدلُّ مصطلح الشاكرات على طاقات الإنسان السبع الكامنة في جسمه، وهو مصطلح لغوي يرجع في الأصل إلى اللغة الهندية، ويطلق على الشاكرات أيضًا لقب مراكز القوة، وهي عبارة عن : مراكز في جسم الإنسان تعمل على نشر الطاقة وتتمثل من خلال سبع عجلات تبدأ عند رأس الإنسان وتمرُّ بعموده الفقري وتنتهي أسفل الجسم، وفي الثقافة البوذية يُعتقد أنها خمس شاكرات أمَّا في الثقافة الهندوسية فهي ست أو سبع شاكرات، وتتحكم هذه الشاكرات وفق أصحابها بحالة الإنسان الروحية والنفسية، ولها تأثير كبير على حالته الصحية، فكل نوع من الشاكرات له دور معين في الإنسان، فمنها ما يتحكم بطاقة الإنسان الداخلية ومنها ما يتحكم بطاقة الإنسان الخارجية، وتصوَّر الشاكرات عادةً على شكل عجلة أو زهرة، وقد كانت تمثيلها سابقًا عبارة عن بتلات حول محيط دائرة، وبعدها قسمها أصحابها إلى فصوص تشبه العجلة وكل شاكرا تحتوي عددًا معينًا من البتلات أو الفصوص.
حكم فتح الشاكرات بالقرآن الكريم


يعتبر فتح الشاكرات بالقرآن أو ما يسمى بعلاج الطاقة من الطقوس الوثنية والتي لا يجوز للمسلمين أن يقوموا بها، وتندرج تلك العلوم تحت العلوم الزائفة والتي حرَّمها معظم الفقهاء من أهل العلم والدين، والعلاج بالطاقة أو ما يسمى الشاكرات ضرب من ضروب التقول والافتراء من دون برهان أو بدون دليل حقيقي، ويقول الله تعالى في محكم التنزيل: {ولَا تقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} ..

ويقول الإمام السعدي مفسِّرًا هذه الآية: "ولا تتَّبع ما ليسَ لكَ بهِ علم، بل تثبَّت في كلِّ ما تقوله وتفعلُه، فلا تظن ذلك يذهب لا لك ولا عليك"، وبما أنَّ مصطلح الشاكرات والعلاج بالطاقة من الطقوس الوثنية القديمة التي كانت منتشرة في كلا من بلاد شرق وجنوب آسيا، في الديانات البوذية والهندوسية، ولهذا قد يكون فتح الشاكرات باستخدام القرآن الكريم هو من باب الشرك أو الكفر والعياذ بالله، لأنَّه اتباع تعاليم أديان أخرى ما أنزل الله بها من سلطان، والأولى أن يتَّبع المسلم جميع ما وردَ في كتاب الله تعالى وفي سنة نبيه سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- سواء من الأدعية والرقية الشرعية.

هذا و الله و رسوله أعلم ،،

عبد الحق نعيم

المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى